| ولاية الدقم | |
|---|---|
| ولاية | |
| تقسيم إداري | |
| سلطنة | |
| المحافظة | محافظة_الوسطى_(عمان) |
| عدد السكان | |
| • المجموع | 8٬401 |
| معلومات أخرى | |
| تعديل | |
ونظراً لامتداد سواحلها على شاطئ بحر العرب لمسافة 170 كيلومتراً ، فإن معظم سكانها يعملون بالصيد . إلا أن "فترة الخريف" –هكذا يطلقون عليها في ولاية الدقم – وهي الأشهر الثلاثة التي تبدأ من يونيو لتنتهي في سبتمبر . خلالها تنخفض درجة الحرارة إلى ما دون 25 درجة ويصبح المناخ غير موات لنزول البحر ، ففما يضطر معه الصيادون إلى الرحيل بإتجاه ولايات المنطقة الداخلية ، وخاصة ولاية أدم ، حيث يعملون هناك بالزراعة خلالة موسم جمع التمور ، وتلك التي يسمونها برحلة الصيف . وأثناء عودتهم إلى ديارهم المنتشرة على سواحل الدقم – يحملون مخزوناً من التمور يكفيهم بقية العام .
هذا هو نمط حياتهم هناك منذ سنوات طويلة ، إلا أن المسافة التي يقطعونها ما بين ولاية الدقم الحالية وولايات المنطقة الداخلية في أدم أو نزوى كانت تستغرق في السابق قبل عام 1970م خمسة أيام متواصلة على ظهور الركاب – الإبل أو الحمير – وكانت تستغرق أثناء العودة حوالي عشرة أيام ، نظراً لأنها محلمة بالتمور في رحلة العودة من الداخلية إلى الدقم . وأما الآن وبعد عصر النهضة المباركة ، فلا تتعدى هذه الرحلة الخمس ساعات كحد أقصى .
الشواطيء في الدقم[عدل]
أبرز شواطئ "الدقم" الرائعة بنظافتها وزرقة مياهها الصافية ونقاء رمالها الناعمة وهوائها الذي يتميز بميله إلى البرودة الخفيفة ، هو شاطئ "الشوعير" الذي يبعد عن مركز الولاية بحوالي 20 كيلومتراً تقريباً ، وقد تبعثرت على مسافات متفرقة منه بيوت الصيادين الخالية التي تنتظر أهلها حين عودتهم من موسم الهجرة إلى الشمال .شاطئ أخر يتهافت عليه هواة ما يمكن تسميته "بسياحة المخيمات" وهو شاطئ رأس مدركة ، حيث يأتون إليه بسياراتهم من البلدان الخليجية المجاورة ، قادمين من ولاية "عبري" بمنطقة الظاهرة ، حيث يقضون بضعة أيام في هذا الطقس الرائع بين إخوانهم من أبناء عمان في تلك المنطقة التي تتخذ شكل المثلث الذي يواجه رأسه مياه بحر العرب ، وتمتد قاعدته وضلعاه على أرض الشاطئ التي تصلح جميعها للإستثمار السياحي الناجح . ويبعد شاطئ "رأس مدركة" عن مركز ولاية الدقم بحوالي 80 كيلومتراً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق